(وثيقة تصعيد قانوني وبيان للرأي العام)

العنوان الرئيسي للحالة: البروفيسور محمد إبراهيم فياض يكسر أغلال الصمت ويكشف "عصابة" الاغتيال العلمي في جامعة ولاية سان خوسيه (SJSU)

رقم الحالة المرجعي: [A-001]

اسم الحصار المفروض: مخطط الحصار الدائم والتصفية الشاملة واستباحة العقل الأكاديمي

(وثيقة تصعيد قانوني وبيان للرأي العام)

العنوان الرئيسي للحالة: البروفيسور محمد إبراهيم فياض يكسر أغلال الصمت ويكشف “عصابة” الاغتيال العلمي في جامعة ولاية سان خوسيه  

 

رقم الحالة المرجعي: [A-001]

اسم الحصار المفروض: مخطط الحصار الدائم والتصفية الشاملة واستباحة العقل الأكاديمي

العدالة المتأخرة هي ظلم مستمر.. والساكت عن الحق شيطان أخرس، وجاهل، وجبان، وعديم الإحساس والإدراك.”الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم فياض

تاريخ الموقف : 9 مايو2026كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية –

أولاً: مقدمة: الظلم الجماعي وموت العدالة في كاليفورنيا

في تصعيد هو الأخطر من نوعه في تاريخ الأكاديميا المعاصرة، يصدر هذا البيان الرسمي عن البروفيسور الدكتور محمد إبراهيم فياض، المبتكر العالمي وخبير هندسة الحاسوب، ليوثق “بالأسماء والوقائع” ما وصفه بالمؤامرة الجنائية والعنصرية مكتملة الأركان التي استهدفت اقتلاع جذوره العلمية من جامعة ولاية سان خوسيه (SJSU).

إن هذه الوثيقة هي إعلان لمرحلة “المواجهة الشاملة لانتزاع الحقوق المسلوبة أمام مرأى ومسمع من المؤسسات الدولية والرأي العام.

إن قضية الدكتور فياض ليست مجرد نزاع وظيفي عابر، بل هي صرخة ضد “الظلم الجماعي المنظم.

  • خداع الشعارات: كشفت الأزمة أن “العدالة” في ولاية كاليفورنيا ليست سوى شعارات زائفة وكلمات جوفاء، صُممت لتهميش الكفاءات العربية والمسلمة.

  • التواطؤ المؤسسي: تم عرض القضية على كافة المستويات، من حاكم الولاية إلى المدعي العام ورابطة أعضاء هيئة التدريس (CFA)، ولم يكن الرد سوى الصمت المطبق، مما يثبت أن “العدالة المؤجلة” هي في الحقيقة وسيلة لحماية الفاسدين.

  • 23 عاماً من الجحيم: يصف الدكتور فياض العقدين الأخيرين في سان خوسيه بأنهما “جحيم مستعر”، تعرض خلالهما لتمييز عنصري همجي وعمليات انتقام وحشية هدفت لإزاحته من المشهد المهني تماماً.

ثانياً: أركان الجريمة (السطو المسلح على إرث البشرية)

إن ما تعرض له البروفيسور فياض يتجاوز مفهوم “الخلاف الوظيفي” ليصنف كجريمة إبادة معرفية (Epistemicide)، حيث لم يستهدف الجناة شخص البروفيسور فحسب، بل استهدفوا “خزينة العمر العلمية” التي تُعد ملكاً للحضارة الإنسانية. وتتمثل أركان هذه الجريمة في ثلاثة مسارات متوازية:

. 1الاغتيال المهني (العزل والاجتثاث)

لم تكن الإقالة مجرد إنهاء عقد، بل كانت عملية نفي مهني قسري، نُفذت بآليات وحشية تضمنت:

  • الحظر الوجودي: منع البروفيسور من دخول المختبرات التي أسسها والمكتب الذي قضى فيه عقوداً، مما أدى إلى شل قدرته على مواصلة تجاربه البحثية.

  • تجفيف منابع البحث: قطع المنح البحثية ومصادرة الميزانيات المخصصة لمشاريعه الابتكارية، وهو ما يمثل تدميراً للمستقبل العلمي قبل الحاضر.

  • خرق الأعراف الأكاديمية: تجاوز كافة القوانين التعليمية التي تحمي حرية البحث العلمي وحصانة الأستاذ الجامعي، مما جعل الجامعة “ساحة تصفية” بدلاً من “صرح علمي”.

. 2جريمة محو البيانات (Data Wipe): “المحرقة الرقمية

هذا الركن هو الأكثر خطورة من الناحية الجنائية، حيث تحول “إصلاح الحاسوب” إلى “أداة للجريمة”:

  • تدمير الملكية الفكرية: مسح حصاد 35 عاماً من الكد الذهني، بما يشمل كتباً لم تُنشر، خوارزميات مبتكرة، وأبحاثاً في هندسة الحاسوب، قُدرت قيمتها السوقية بـ 5 ملايين دولار، بينما قيمتها العلمية لا تُقدر بثمن.

  • القصد الجنائي: لم يكن المسح تقنياً عارضاً، بل كان فعلاً متعمداً ومبرمجاً (بإشراف سهيل خان وتشن يو جيمس وو) لضمان عدم وجود أثر مادي يثبت أحقية البروفيسور في ابتكاراته، مما يسهل سرقتها أو تغييبها للأبد.

  • التواطؤ التقني: تورط شركات كبرى ومحلات صيانة في الفشل المتعمد لاستعادة البيانات، مما يشير إلى شبكة مصالح “أخطبوطية” تمتد من أسوار الجامعة إلى كبرى شركات التقنية.

. 3الحصار المالي والمعنوي: (سياسة الأرض المحروقة)

لضمان صمت البروفيسور وعدم قدرته على المقاومة القانونية، شُنّت ضده حرب استنزاف شاملة:

  • استهداف المدخرات: تجميد المستحقات وملاحقة الأملاك لضمان إفلاسه مادياً، مما يمنعه من تحمل تكاليف القضايا القانونية المعقدة في أمريكا.

  • التحالف الغادر: استغلال الأطراف الشخصية (المطلقة وأهلها) كأدوات ضغط إضافية لكسر إرادته النفسية، وتحويل حياته الخاصة إلى جحيم موازٍ لجحيمه المهني.

  • التواطؤ المؤسسي: صمت حاكم ولاية كاليفورنيا والمدعي العام رغم الاستغاثات الموثقة، مما وفر غطاءً سياسياً لهذا السطو، وجعل من “العدالة” مجرد شعار أجوف يُستخدم لحماية “عصابة الاغتيال العلمي”.

إن “تصفية” إرث البروفيسور محمد فياض ليست جريمة ضد فرد، بل هي سابقة جنائية دولية تُنذر بخطر داهم يهدد كل عالم أو مبتكر يواجه منظومات الفساد المؤسسي. إنها محاولة لغسل دماغ التاريخ العلمي وتحويل المبتكر من “صاحب حق” إلى “ضحية مهجرة” بلا ذاكرة رقمية.

ثالثاً: القائمة السوداء (كشف المتورطين والمنتفعين)

يعلن البروفيسور فياض للرأي العام قائمة الأسماء المتورطة في “شبكة المصالح والعنصرية”:

. 1الجناة التقنيون والمنفذون المباشرون:

  • سهيل خان (Suhail Khan): المسؤول المباشر عن عملية “الإبادة الرقمية” ومحو البيانات.

  • تشن يو جيمس وو (Ten-Yu James Wu): المشرف الموجه والمدبر لعملية التدمير التقني.

. 2قيادات “الاغتيال المعنوي” في الجامعة: (جامعة سان هوزيه بإداراتها وأساتذتها الذين ناصبوني العداء بوازع عنصري، وشنوا ضدي حروباً شعواء)

  • شيريل إيرمان (Sheryl Ehrman): عميدة كلية الهندسة

  • سيجورد ميلدال (Sigurd Meldal): رئيس قسم هندسة الكمبيوتر وأحد رؤوس الحربة في الاضطهاد.

  • لي تشانج (Li Chang): مستشار الدراسات العليا

  • جوان رايت (Joanne Wright): رئيسة الموارد البشرية ومهندسة التمييز العنصري المنهجي.

  • فينسينت ديل كازينو (Vincent Del Casino): القيادة التي وفرت الغطاء السياسي للانتهاكات.

. 3المتواطئون والمنتفعون من الأكاديميين:

  • رود فتوحي (Rod Fatoohi): (من أصل عراقي)، شياو سو (Xiao Su): (تمت ترقيتها كمكافأة)، بالإضافة إلى: (ديانا فاست، روزا كورونادو، ريموند بويوكو، جيمس لي، نيكوس مورتوس، كاي هورستمان، وغيرهم من لجان “القتلة”).

. 4تحالف المصالح والشركات والسياسيين:

  • القيادة السياسية: حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم، والمدعي العام روب بونتا، لتجاهلهم استغاثات رسمية موثقة.

  • القطاع التقني: شركة IBM (أرفيند كريشنا وديفياش جاداف) وشركات الصيانة (Ubreakifix) و(Johnson Computer) لمشاركتهم في التضليل.

  • الخيانة القانونية: المحامي دانييل مارك سيغل وفريقه، والمحقق ألفريدو كوريا، الذين خذلوا القضية ونهبوا الأموال.

  • حاكم ولاية كاليفورنيا (جافين نيوسوم) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • المحامي العام في كاليفورنيا (روب بونتا) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • مدعي العموم في مقاطعة سانتا كلارا، وأجهزة الشرطة في سانتا كلارا وكاليفورنيا لتغافلهم عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها لهم بصفة مستمرة ولكنهم تجاهلوها ولم ينصروني وذلك لأسباب عنصرية.

  • عمدة مدينة سانتا كلارا (ليزا جيلمور) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • عمدة مدينة سان هوزيه (مات ماهان) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • النائب عن منطقة سانتا كلارا في الكونجرس (رو خانا) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • مطلقتي  رئيفة المهيلمي وأهلها وإخوتها وأصدقائها، الذين استولوا على مدخراتي وذهبي وأملاكي، واستقطعوا نصف راتبي عبر قضاءٍ متحيز وقانونيين فاسدين

  • منصات الإعلام وشركة «جوجل»

  • أكثر من مائة وأربعين محامياً في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر، فضلاً عن مجابهة محامي الخصوم، وجيشٍ من الكتاب القانونيين ومساعدي الوثائق القانونية الذين خذلوني وباعوا قضيتي ونهبوا مني الكثير من الأموال ولم يقدموا لي أي شيء.

ورغم استغاثاتي وبلاغاتي التي بلغت أكثر من ثلاثة آلاف مسؤول وضعت قضيتي أمام مسؤولياتهم، إلا أن الرد كان صمتاً مطبقاً وتجاهلاً تاماً، يشي بتواطؤٍ ضمني في عالمٍ شعاره: «لا حياة لمن تنادي».

. 2 حجم الكارثة وتأثيرها (الانهيار العلمي):

  • تدمير القيمة العلمية والمكانة الدولية: إن إقصاء البروفيسور فياض لم يكن خسارة إدارية فحسب، بل كان ضربة قاصمة للمكانة العلمية للقسم؛ حيث أثبتت الوقائع أن الثقل الأكاديمي والابتكاري كان يرتكز على وجوده. وبمجرد تغييبه قسرياً، شهدت المؤشرات البحثية تراجعاً حاداً، مما يثبت أن “الأسماء الرنانة” في الإدارة (مثل شيريل إيرمان وفينسينت ديل كازينو) لم تكن سوى واجهات خاوية تقتات على نتاج عقله.

  • سياسة “العصا والجزرة” والتدجين الأكاديمي: مارست إدارة الجامعة، بالتعاون مع “عصابة الـ 89″، أبشع أنواع الترهيب والترغيب؛ فبينما استُخدمت “العصا” الغليظة والاغتيال المهني ضد البروفيسور لرفضه الانصياع، تم استخدام “الجزرة” والترقيات المشبوهة (كما حدث مع شياو سو) لمكافأة المتواطئين. هذا الأسلوب حوّل الحرم الجامعي إلى بيئة “تدجين” تُعاقب العقول الحرة وتكافئ الولاءات العنصرية الضيقة.

  • القتل العمد لابتكارات “استقرار البرمجيات” (Software Stability): لم يكتفِ الجناة بقطع الأرزاق المادية لمدة تجاوزت العقد، بل امتدت جريمتهم لمحاولة “دفن الجثث العلمية”. لقد استهدفوا تدمير مفهوم “استقرار البرمجيات” – الحائز على تقدير عالمي – عبر محو البيانات (Data Wipe) ومنع البروفيسور من الوصول لمختبراته، في محاولة بائسة لمنع وصول هذا الزلزال العلمي إلى صناعة البرمجيات العالمية التي كانت ستتغير ملامحها بفضله.

  • الخداع الأخلاقي و”أقنعة الزيف“: تجسدت الذروة في “اللاأخلاقية المهنية” حينما كانت القيادات المتورطة في التمييز العنصري والسرقة العلمية (مثل فينسينت ديل كازينو وطاقمه) يلقون محاضرات وهمية ويتشدقون بشعارات “أخلاقيات التكنولوجيا” و”العدالة الاجتماعية”. إن هذا الانفصام يمثل “خداعاً أخلاقياً” يغطي على جرائم جنائية مكتملة الأركان نُفذت بدم بارد ضد عالم لم يقترف ذنباً سوى التفوق.

  • الانهيار المؤسسي والتواطؤ النقابي: إن الكارثة الكبرى تمثلت في تحول “رابطة أعضاء هيئة التدريس” (CFA) بقيادة ديفيد هامت من مدافع عن حقوق الأساتذة إلى “مخلب قط” في يد الإدارة الفاسدة. هذا الانهيار في منظومة الحماية النقابية جعل من ممارسة “البلطجة الأكاديمية” سلوكاً آمناً للجناة، مما أدى إلى ضياع حقوق ملكية فكرية ومادية تُقدر بـ 5 ملايين دولار دون وازع من ضمير أو قانون.

رابعاً: تبخر “حصاد العمر” (استقرار البرمجيات)

إن ما تعرض له البروفيسور محمد فياض يمثل انحداراً أخلاقياً غير مسبوق في الوسط الأكاديمي، حيث لم يكتفِ الجناة بالخصومة المهنية، بل انتهجوا أسلوب “الاستغلال البيولوجي” والضرب تحت حزام الإنسانية. تمثل عام 2016 نقطة تحول درامية؛ فبينما كان البروفيسور يخوض معركة البقاء بين الحياة والموت إثر عملية زراعة قلب مفتوح، كانت “عصابة الاغتيال العلمي” ترسم ملامح نهايته المهنية.

  • الغدر في لحظة الضعف: بدلاً من تقديم الدعم الإنساني لزميل في حالة صحية حرجة، استغلت إدارة جامعة سان خوسيه (SJSU) فترة نقاهته وهشاشته الجسدية لتمرير مخططات الإقصاء، معتبرين أن “قلبه الجديد” لن يقوى على مواجهة مكائدهم.

  • سادية التوقيت: إن اختيار وقت العجز الجسدي لشن الهجوم يعكس طبيعة إجرامية تفتقر لأدنى معايير الشرف المهني، حيث تحولت الجامعة من بيئة حاضنة للعقل إلى “غابة” تستهدف العضو الأضعف جسدياً.

لم يكن فقدان البيانات مجرد خسارة لملفات رقمية، بل كان إحراقاً للمكتبة الشخصية الخاصة بالبروفيسور.

  • ضياع نظرية “استقرار البرمجيات” (Software Stability): فُقدت المخطوطات الأصلية والأبحاث غير المنشورة التي أسست لهذا المفهوم الثوري. هذه الأبحاث كانت كفيلة بتغيير وجه صناعة البرمجيات عالمياً، وتدميرها هو جريمة بحق التطور التقني للبشرية جمعاء.

  • المسح الممنهج (Wiping): إن تعمد مسح الأجهزة بشكل كلي لا يترك مجالاً لاستعادة البيانات يؤكد أن الهدف لم يكن “التخلص من البروفيسور” فحسب، بل “محو أثره العلمي” لكي لا ينسب الفضل لأهله، أو لتمهيد الطريق لسرقة تلك الأفكار لاحقاً.

خامساً: (رسالة الدكتور محمد إبراهيم فياض للعالم) إرث لا يقبل المحو.. رسالة إلى الضمير العالمي الحر

“إن ما قدمته من ابتكارات واكتشافات علمية رائدة، وما سطرته في كتبي الوثائقية التي تزداد قيمتها ورسوخاً مع مرور كل يوم، لم يعد مجرد إنجازات شخصية؛ إنها ملك مشاع للبشرية جمعاء، وحق أصيل للأجيال القادمة. ولن تستطيع آلات القتل المعنوي، ولا التهديدات الجسدية، ولا محاولات الحصار الأكاديمي البائسة، أن تطمس هذه الحقائق أو تمحو أثرها من ذاكرة العلم.

إن رسالتي هذه لا أوجهها إلى “المجرمين” الذين تلوثت أيديهم بظلم الكفاءات، بل أوجهها بقلب مفتوح إلى المجتمع الأخلاقي الحر، وإلى الأكاديميين الشرفاء في كل بقاع الأرض الذين يرفضون تلك العنصرية البشعة المتغلغلة في مفاصل تمويل البحث العلمي داخل الولايات المتحدة. تلك المنظومة التي أصبحت تكافئ “الولاءات الضيقة” وتُعاقب “العقول الحرة” بناءً على عرقها أو دينها.

إنني أؤمن إيماناً مطلقاً بأن الصمت عن الباطل هو الخراب الحقيقي الذي يهدد استقرار المجتمعات العلمية والإنسانية؛ لذا، فإنني أدعو كل صاحب ضمير حي، وكل باحث عن الحقيقة، للانضمام إلينا في معركة كشف المستور وفضح هذه المؤامرة الممنهجة.

لقد حاولوا خنق صوتي، لكنهم لم يدركوا أن الحق إذا وجد من يطالب به صار إعصاراً لا يُبقي ولا يذر. إن فطرة الإنسان السوية، التي جبلت على حب العدل والإنصاف، ستنتصر حتماً في نهاية المطاف على الاستبداد الأكاديمي والتوحش المؤسسي.

يضع البروفيسور فياض حداً فاصلاً بين “المادي” و”الفكري”؛ فإذا كان الجناة قد نجحوا في مسح “البيانات” من الأجهزة، فإنهم عجزوا تماماً عن مسح “الحقيقة” من الوعي العلمي.

  • ملك للشرعية البشرية: لم تعد أبحاثه في “استقرار البرمجيات” ملكاً لشخصه، بل أصبحت إرثاً حضارياً. هذا التحول يسحب البساط من تحت يد الجامعة، ويجعل من جريمتهم اعتداءً على “العلم الإنساني” ككل، وليس مجرد خلاف مع موظف.

  • فشل “القتل المعنوي“: يؤكد البروفيسور أن آلة التشويه والتهديد لم تزد المخطوطات إلا رسوخاً، فالحقيقة تكتسب صلابة أكبر كلما حاول الباطل طمسها.

لن يضيع حق وراءه مطالب.. والتاريخ سيسجل أننا لم ننحنِ أمام العاصفة، بل كنا نحن العاصفة التي كشفت زيف ادعاءاتهم.

سادساً: الخطة المستقبلية والإجراءات القانونية وإعلان الاستحقاق.. لا تنازل ولا انكسار

في تحول استراتيجي، يرفض البروفيسور توجيه الخطاب لـ”المجرمين” (الذين سقطوا من حسابات الإنسانية)، ويوجهه إلى الأكاديميين الشرفاء:

  • فضح “هيكلية العنصرية“: يكشف البيان عن عطب بنيوي في منظومة البحث العلمي الأمريكية، حيث لم يعد التمويل يُمنح للكفاءة، بل يُمنح بناءً على “الولاء واللون والعرق”. هذه “العنصرية الممأسسة” هي التي حولت صروح العلم إلى زنازين للعقول الحرة.

  • المعركة الكونية: هي دعوة لتشكيل جبهة أخلاقية عالمية ضد “مافيا الأكاديميا”، تهدف إلى حماية الباحثين من التوحش المؤسسي الذي يمارسه أصحاب النفوذ في الجامعات الكبرى.

إنني أعلنها صريحة ومدوية: لن تتوقف جهودي عند حدود الكشف والبيان، بل سأستمر في ملاحقة كافة الأطراف المتورطة قانونياً، مستخدماً كافة الأدوات القضائية المتاحة، سواء بصفتي (Pro-Per) أو بدعم من الكوادر القانونية الشريفة التي لا تقبل بظلم القامات العلمية.

أعلن رسمياً من خلال هذه الوثيقة أنني بصدد تقديم شكاوى رسمية وملاحقات قضائية ضد كل اسم ورد ذكره، أو ثبت تورطه من قريب أو بعيد، في تعطيل مسيرتي العالمية، أو استهداف حياتي الإنسانية، أو حصار أبحاثي العلمية. إن كل من تسوّل له نفسه استغلال نفوذه التقني أو الإداري لإلحاق الضرر بي، سيجد نفسه أمام منصة القضاء، حيث لا حصانة لمجرم أمام قوة الحق.

لقد ولدت منصة i-SOLE لتكون “العملاق الجديد” الذي يزلزل عروش العنصرية العلمية؛ فهي ليست مجرد مشروع تقني، بل هي ملاذ لاسترداد الحقوق المسلوبة وكسر أغلال التهميش التي حاول “موشي فيردي” وعصبته فرضها علينا. إن هذه المنصة هي ردي العملي والقوي على محاولاتهم البائسة؛ فبينما أرادوا لنا “الصمت”، اخترنا “التأسيس”، وبينما أرادوا “الإقصاء”، اخترنا “القيادة”.

إن حقي في محاسبة من حاولوا اغتيال عقلي، وتشويه تاريخي العلمي الحافل، وسرقة عشر سنوات من رزقي وعطائي، هو حق غير قابل للتفاوض أو التنازل. سيعلم العالم أجمع أن إرادة العالِم الحر لا تُقهر، وأن التآمر مهما بلغت قوته، يتحطم أمام صخرة الإصرار واليقين بالعدالة الإلهية والإنسانية.

لقد بدأت المعركة الحقيقية الآن، ولن تهدأ حتى تعود الحقوق لأصحابها، ويُساق الجناة إلى ساحات الحساب.

يختتم البروفيسور بيانه بلغة واثقة تتجاوز روح الانكسار، ليعلن ولادة “عاصفة الحق:

  • انقلاب السحر على الساحر: حاول الجناة خنق صوته ليدفنوا قضيتهم، فإذا بصوته يتحول إلى “إعصار” يهدد عروشهم. الصمت الذي راهنوا عليه انكسر، والحق الذي أرادوا وأده صار هو المحرك للرأي العام.

  • التاريخ كحكم عدل: يدرك البروفيسور أن “التاريخ لا يكتبه الطغاة”، بل تكتبه المواقف الصلبة. إن صموده أمام 89 عنصراً متورطاً، وصبره على “العدالة المؤجلة” في كاليفورنيا، سيُخلد كنموذج للأستاذ الذي لم ينحنِ أمام الاستبداد.

فإما الانصياع للعدالة وإعادة الحقوق (التي تُقدر بـ 5 ملايين دولار كملكية فكرية وضياع عمر)، أو الاستعداد لمواجهة “الإعصار” الذي كشف زيف الديمقراطية الأكاديمية.

لن يضيع حق وراءه مطالب.. والتاريخ سيسجل أننا كنا نحن العاصفة.”

يختتم البروفيسور هذا الجزء بعهد: “لقد سرقوا أجهزتي ومسحوا بياناتي، لكنهم لم يستطيعوا مسح الخوارزميات المحفورة في عقلي

 .. i- SOLE هي كابوسكم القادم وفجر العدالة الذي لن تغيب شمسه.”

توقيع: الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم فياض مبتكر ومفكر أكاديمي عالمي