(وثيقة تصعيد قانوني وبيان للرأي العام)

 

العنوان الرئيسي للحالة: الإبادة المالية الممنهجة: تحالف "ويلز فارغو" و"ميتا" لاغتيال الأمان المعيشي

)Wells, Fargo, Meta, Facebook, Google, Apple, Microsoft (

رقم الحالة المرجعي [C-404] :

اسم الحصار المفروض: النهب الاستراتيجي والابتزاز الرقمي (تجويع الكفاءات العربية)

تاريخ الموقف: 9 مايو 2026

(وثيقة تصعيد قانوني وبيان للرأي العام)

 

العنوان الرئيسي للحالة: الإبادة المالية الممنهجة: تحالف “ويلز فارغو” و”ميتا” لاغتيال الأمان المعيشي

)Wells, Fargo, Meta, Facebook, Google, Apple, Microsoft (

رقم الحالة المرجعي [C-404] :

اسم الحصار المفروض: النهب الاستراتيجي والابتزاز الرقمي (تجويع الكفاءات العربية)

تاريخ الموقف: 9 مايو 2026

أولاً: مقدمة: بيان الحرب على “لصوص العصر الرقمي

بين أيديكم ليس مجرد سردٍ تاريخي لأحداثٍ مضت، أو توثيقاً روتينياً لمسيرة مهنية؛ بل هي صرخة حق مدوية تهدف إلى انتزاع الحقوق المسلوبة من براثن قوى الاستعلاء المصرفي والمؤسسي أمام مرأى ومسمع من الرأي العام العالمي والمؤسسات الأخلاقية الدولية.

أنا الدكتور محمد إبراهيم فياض، آتٍ اليوم من قلب المعاناة والظلم الممنهج، لأقف ثابتاً خلف مطلبي بحقوقي المشروعة التي تعرضت لانتهاك صارخ لم يمس شخصي فحسب، بل مسَّ جوهر العلم ونزاهته. إنني أعلنها صريحة: لقد بدأ زمن الصمت بالانحسار، وحان وقت التصعيد القانوني والأخلاقي غير المسبوق.

هذه الوثيقة ليست مجرد شكوى مصرفية عابرة، بل هي بلاغ للرأي العام العالمي حول منظومة نهب مُنظمة تمارسها كيانات عملاقة ضد الأفراد بدم بارد. أنا الدكتور محمد إبراهيم فياض، أقف اليوم لأكشف وجه “الغول” المالي المتمثل في بنك ويلز فارغو” (Wells Fargo)، وشركائه في الجريمة التسويقية ميتا/فيسبوك، وشركات التقنية (Apple & Microsoft).

إن ما أتعرض له هو إعدام مالي ميداني؛ حيث يتم سحب مدخراتي بطريقة همجية تتجاوز منطق الخطأ البشري لتصل إلى حد “التصفية المادية”. إن استهداف ممتلكاتي وأموالي في بلاد تدعي حماية الملكية الخاصة هو قمة النفاق الأكاديمي والسياسي، وهو امتداد للحصار الذي يهدف إلى تركيع كل عقل عربي مسلم يرفض الانصياع.

إن تحركي اليوم ليس وليد لحظة عابرة، بل هو نتيجة حتمية لاستنفاد كافة السبل الودية والمساعي الراقية التي قُوبلت بالعنصرية والسرقة المقننة. حينما يصبح الصمت شريكاً في هدم منظومة العدالة، وحينما تُغتال العقول وتُحاصر الأرزاق لعقدٍ من الزمان بسبب الهوية والانتماء، يصبح الجهر بالحق واجباً مقدساً.

إننا لا نسترد حقاً شخصياً فحسب، بل نحمي مستقبل العلم من “التطهير العنصري” ونكشف زيف الشعارات البراقة التي يتغنى بها الجناة. فإذا كان لباطلهم نفوذ وسلطة، فإن لحقنا صوتاً سيهز عروشهم، ومنصة

 i-SOLE ولدت لتكون الشاهد والبديل والعملاق الذي لا ينحني.

 

ثانياً: تفاصيل الجريمة.. “نزيف الحسابات المستمر

لقد بدأت المؤامرة بأسلوب التسلل الناعم لاختبار مدى انتباهي، ثم تحولت إلى هجوم شرس يستهدف إفلاسي التام:

  1. استراتيجية الجس والنهب: بدأت السحوبات بمبالغ صغيرة (150 ثم تدرجت إلى 26 و62 دولاراً)، حتى وصلت الوتيرة إلى مبالغ مرعبة تتراوح بين 1500 إلى 1600 دولار شهرياً. هذا الرقم ليس مجرد خصم، بل هو سلب لنصف تكلفة المعيشة، مما يعني دفع الإنسان نحو الهاوية المالية عمداً.

  2. الفخ التقني (ميتا ومايكروسوفت وآبل(: تتقاضى شركة “ميتا” رسوماً شهرية لخدمات ودعاية لم أشترك فيها أصلاً، بالتواطؤ مع “آبل” و”مايكروسوفت”. إنهم يستخدمون ثغرات “الاشتراكات التلقائية” لنهب الحسابات بعقود وهمية.

  3. تزييف البنك للحقائق: يحاول بنك “ويلز فارغو” تضليل العدالة عبر اختزال الجريمة في مبلغ واحد (47 دولاراً) لتصوير الأمر كخطأ بسيط، بينما الحقيقة هي سلسلة دفعات متتالية ومنظمة تم تركها في حالة “معلق” (Pending) عمداً لشرعنة السرقة لاحقاً.

  4. 2. حجم الكارثة وتأثيرها (الانهيار المالي والمعيشي):

  • تدمير الاستقرار المعيشي: بمجرد بدء عملية “النهب المنظم” من قبل بنك (Wells Fargo) وشركائه، تحول حسابي البنكي من وسيلة أمان إلى ثقب أسود يستنزف مجهودي وعرقي؛ حيث أن سحب مبالغ تصل إلى 1600 دولار شهرياً بغير وجه حق يمثل محاولة صريحة لدفني تحت ركام الإفلاس وتدمير قدرتي على مواصلة رسالتي العلمية.

  • سياسة “الإلهاء والتجزئة“: لقد استخدم البنك أسلوباً خبيثاً عبر محاولة اختزال الجريمة في مبلغ زهيد (47 دولاراً) وتصويره كخطأ عابر، بينما الحقيقة هي سياسة لجعل العميل يقبل بالفتات ويصمت عن الآلاف المنهوبة.

  • قطع الأرزاق والابتزاز الممنهج: ترتب على هذه المؤامرة المالية حصارٌ خانقٌ استهدف “رزقي” وقوتي اليومي عمداً، في محاولة لتعطيل مشاريعي العملاقة وعلى رأسها منصة i-SOLE. إنهم يدركون أن تجفيف المنابع المالية هو السلاح المكمل لعملية “الاغتيال العلمي” التي بدأت منذ عقود، بهدف ضمان عدم قيام قائمة لأي ابتكار يخرج من تحت عباءة “استقرار البرمجيات”.

  • الخداع المؤسسي والنفاق الأخلاقي: بينما يملأ مسؤولو (Wells Fargo) و(Meta) و(Apple) الفضاء بضجيج شعارات “حماية البيانات” و”أمن المودعين” و”أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، فإنهم في الواقع يمارسون أبشع صور اللاأخلاقية المالية. إنهم “لصوص رسميون” يختبئون خلف واجهات زجاجية وقوانين مصرفية وهمية، بينما ينهبون في الخفاء مدخرات وذهب وعرق الكفاءات التي لا تملك وسيلة للدفاع سوى صوتها وقلمها.

 

 

ثالثاً: أركان الجريمة والمشاركون في “منظومة السلب

تضم قائمة المتورطين في هذا الحصار المالي:

  • المحرض والمستفيد المباشر: بنك ويلز فارغو (Wells Fargo) الذي خان أمانة المودعين وأصبح “وكراً” للصوص المقننين.

  • أدوات التنفيذ الرقمي: شركة ميتا (Meta/Facebook)، آبل (Apple)، ومايكروسوفت (Microsoft).

  • جيش “النصابين” القانونيين: أكثر من 140 محامياً خذلوا القضية، وادعوا تقديم طلبات استدعاء للبنك بينما كانوا يشاركون في تضييع الوقت والجهد والمال

المتواطئون الآخرون وهم:  الحكومة الأمريكية والجهات الرقابية التي أرسلتُ لها أكثر من ثلاثة آلاف استغاثة وبلاغ، وقوبلت جميعها بـ صمت القبور. وهم كالتالي:

  • جامعة سان هوزيه بإداراتها وأساتذتها الذين ناصبوني العداء بوازع عنصري، وشنوا ضدي حروباً شعواء

  • حاكم ولاية كاليفورنيا (جافين نيوسوم) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • المحامي العام في كاليفورنيا (روب بونتا) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • مدعي العموم في مقاطعة سانتا كلارا، وأجهزة الشرطة في سانتا كلارا وكاليفورنيا لتغافلهم عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها لهم بصفة مستمرة ولكنهم تجاهلوها ولم ينصروني وذلك لأسباب عنصرية.

  • عمدة مدينة سانتا كلارا (ليزا جيلمور) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • عمدة مدينة سان هوزيه (مات ماهان) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • النائب عن منطقة سانتا كلارا في الكونجرس (رو خانا) لتغافله عن استغاثاتي وشكاوايا والتماساتي التي أرسلتها له بصفة مستمرة ولكنه تجاهلها ولم ينصرني وذلك لأسباب عنصرية.

  • مطلقتي  رئيفة المهيلمي وأهلها وإخوتها وأصدقائها، الذين استولوا على مدخراتي وذهبي وأملاكي، واستقطعوا نصف راتبي عبر قضاءٍ متحيز وقانونيين فاسدين

  • منصات الإعلام وشركة «جوجل»

  • أكثر من مائة وأربعين محامياً في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر، فضلاً عن مجابهة محامي الخصوم، وجيشٍ من الكتاب القانونيين ومساعدي الوثائق القانونية الذين خذلوني وباعوا قضيتي ونهبوا مني الكثير من الأموال ولم يقدموا لي أي شيء.

ورغم استغاثاتي وبلاغاتي التي بلغت أكثر من ثلاثة آلاف مسؤول وضعت قضيتي أمام مسؤولياتهم، إلا أن الرد كان صمتاً مطبقاً وتجاهلاً تاماً، يشي بتواطؤٍ ضمني في عالمٍ شعاره: «لا حياة لمن تنادي».

رابعاً: قانون الغابة.. “الغربة والابتزاز الرهيب

إن العيش في هذه الظروف، حيث يتم استهدافك بناءً على هويتك (عربي، مسلم، مصري)، يجعل من وجودك في هذه البلاد كأنك في حالة “حرب بقاء” دائمة. إنهم لا يستهدفون العقل الأكاديمي فحسب، بل وصل بهم الجشع إلى استهداف “الذهب” والمدخرات الشخصية، وحتى محاولة سحق الكرامة الإنسانية عبر التهديد بالإفلاس وتشريد الكفاءات.

إن ما يتكرر اليوم في أروقة بنك “ويلز فارغو” ودهاليز شركات التقنية مثل “ميتا” و”آبل” و”مايكروسوفت”، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن منظومة العدالة التي يتغنى بها الغرب قد لفظت أنفاسها الأخيرة. لقد حل محلها “قانون الغابة الرقمي”، حيث الغلبة لمن يملك نفوذ السحب والخصم الآلي، لا لمن يملك الحقيقة والكدح العلمي. إن قصتي ليست مجرد نزاع على حساب بنكي أو منصب علمي، بل هي شهادة حية على موت الإنسانية وظهور الوجه القبيح لمنظومة تحترف سحق الإنسان ونهب مدخراته حينما يرفض الانكسار.

لقد بلغت الخسة ذروتها حين تزامنت هذه السرقات الممنهجة مع معاركي الصحية؛ فبدلاً من مراعاة القوانين الإنسانية والأخلاقية بعد عملية “زراعة القلب” التي أجريتها، استغل هؤلاء لحظات ضعفي الجسدي ليشنوا هجوماً غادراً على أمني المالي ومسيرتي الحافلة. لقد اعتقدوا أن “القلب الجديد” لن يتحمل صدمات النهب العلني ونهب مبالغ تصل إلى 1600 دولار شهرياً، فتكالبوا لتصفية حساباتهم مع “العقل” الذي عجزوا عن مجاراته، بمحاولة تجويعه وإفلاسه.

إن ما تعرضتُ له من انعدام للأمان المالي، وما شهدتُه من تواطؤ بين المؤسسات المصرفية وجهاز البوليس والقضاء، يندى له جبين البشرية. لقد تحولت المؤسسات التي استأمنتها على ممتلكاتي وذهبي إلى أدوات قمعية تتصرف بوحشية رهيبة، واضعين عالماً في مكانة “المستباح” بلا وجه حق، وبلا أدنى احترام لسني أو وضعي الصحي أو تاريخي الأكاديمي. هذا التوحش ليس صدفة، بل هو دليل دامغ على فساد المنظومة التي تحمي اللصوص في “ويلز فارغو” وأمثالهم، بينما تسلط سياطها على القامات العلمية التي تجرأت على كشف زيفهم.

هذا ليس نهاية المطاف، بل هو إعلان تمرد على هذا الواقع المظلم. إذا كانت بنوك أمريكا قد خانت الأمانة وتحولت إلى منصات للابتزاز، فإنني اليوم، ورغم كل آلام الجسد وتوحش المنظومة، أقف شامخاً لأقول: “إن الحقوق لا تموت بالتقادم، وإن شمس الحقيقة ستشرق من جديد عبر منصاتنا الحرة، لتكشف للعالم كيف يُغتال العقل وتُنهب الأموال في بلاد تدعي الحرية.”

خامساً: (رسالة الدكتور محمد إبراهيم فياض للعالم) إرث لا يقبل المحو.. صرخة ضد التوحش المالي والأكاديمي

“إن ما قدمته من ابتكارات واكتشافات علمية رائدة، وما سطرته في كتبي الوثائقية، وما بنيته من أملاك ومدخرات بجهدي وعرقي، لم يعد مجرد إنجازات شخصية؛ إنها ملك مشاع للبشرية، وحق أصيل للأجيال القادمة. ولن تستطيع آلات النهب المنظم في بنك (Wells Fargo)، ولا مؤامرات شركات التقنية (Meta, Apple, Microsoft)، ولا التهديدات الجسدية أو الحصار الأكاديمي، أن تطمس هذه الحقائق أو تمحو أثرها من ذاكرة التاريخ.

إن رسالتي هذه لا أوجهها إلى اللصوص الرسميين الذين تلوثت أيديهم بسلب مدخرات الكفاءات العربية تحت مسميات “رسوم” و”اشتراكات” وهمية، بل أوجهها بقلب مفتوح إلى المجتمع الأخلاقي الحر، وإلى كل إنسان شريف يرفض هذه العنصرية البشعة والممنهجة التي تبيح سلب أموال وذهب وعرق الإنسان بناءً على هويته ودينه. إن المنظومة التي تكافئ “اللصوص والمحتالين” وتُعاقب “العقول الحرة” عبر تصفيتها مالياً ومعنوياً هي منظومة آيلة للسقوط.

إنني أؤمن إيماناً مطلقاً بأن الصمت عن هذا الإرهاب المالي هو الخراب الحقيقي الذي يهدد استقرار المجتمعات؛ لذا، فإنني أدعو كل صاحب ضمير حي للانضمام إلينا في معركة كشف المستور، وفضح هذه المؤامرة التي تبدأ من إقصاء العقل في المجالات العلمية وتنتهي بنهب قوته اليومي في المصارف.

لقد حاولوا خنق صوتي عبر محاربتي في رزقي ومحاولة إفلاسي عمداً بسحوبات وصلت لآلاف الدولارات، لكنهم لم يدركوا أن الحق إذا وجد من يطالب به صار إعصاراً لا يُبقي ولا يذر. إن فطرة الإنسان السوية ستنتصر حتماً على الاستبداد الأكاديمي والتوحش المصرفي. لن أنخدع بمحاولات البنك لتصغير حجم الكارثة. إنني أطالب باسترداد كامل المبالغ التي خُصمت بغير حق، والتي أصبحت الآن تتجاوز 1600 دولار في جولة واحدة فقط.

“إنهم يظنون أنني سأقبل بإلغاء 47 دولاراً وأصمت عن الباقي.. لا، هؤلاء لصوص رسميون، وردي سيكون بتفنيد كل سنت سُحب من حسابي بالتواريخ والأدلة.”

لن يضيع حق وراءه مطالب.. والتاريخ سيسجل أننا لم ننحنِ أمام عاصفة “ويلز فارغو” ولا مؤامرة “فيردي”، بل كنا نحن العاصفة التي كشفت زيف ادعاءاتهم وأسقطت أقنعة زيفهم.

سادساً: الخطة المستقبلية.. “زلزال i-SOLE والبديل القادم

بناءً على ما تقدم من وقائع واعتداءات طالت الحقوق المادية والمعنوية، أعلن عن الخطوات الاستراتيجية والتصعيدية التالية:

. 1التوثيق الرقمي والقانوني الشامل:

  • إدراج كافة الأرقام المنهوبة بتواريخها الدقيقة في قائمة قانونية متسلسلة لقطع الطريق على ادعاءات بنك “ويلز فارغو” الواهية حول مصادر المبالغ.

  • تقديم شكاوى رسمية وملاحقات قضائية بتواريخ وأرقام دقيقة، ورفض أي محاولة لاختزال السرقات الممنهجة في مبالغ زهيدة مثل (47 دولاراً)؛ فكل سنت ورسم وهمي وسحب “معلق” (Pending) تحول لسرقة مكتملة سيكون موضوعاً لمقاضاة تاريخية.

. 2إطلاق المنظومة التقنية البديلة (i-SOLE & AITG):

  • تفعيل منظمة i-SOLE كمنظمة غير ربحية (Non-profit) لتكون الملاذ المعرفي الجديد الذي يحرر العلوم من قيود الاحتكار والفساد المصرفي والتقني.

  • استخدام شركة AITG لتطوير تكنولوجيا ثورية تتصدى لـ “الهراء التقني” السائد في شركات “ميتا”، “آبل”، و”مايكروسوفت”، وبناء بدائل لا يمكن لأي نظام حالي مواجهتها.

. 3الملاحقة القضائية الدولية (Pro-Per):

  • الاستمرار في ملاحقة “ويلز فارغو” والشركات التقنية المشاركة، ليس كنزاع مالي بسيط، بل كقضية “فساد منظومة عالمية” تهدف إلى اغتيال العقول وسرقة المدخرات.

  • ملاحقة كافة الأطراف المتورطة في “حرب التجويع والنهب المالي” قانونياً، سواء بصفة شخصية (Pro-Per) أو بدعم الكوادر الشريفة، لمحاسبة “اللصوص المقننين”.

. 4مشروع النشر الخالد ودار Aeeh Press:

  • استعادة الحقوق الفكرية المنهوبة من خلال دار Aeeh Press، ونشر “الكتب الخالدة” (Enduring Books) التي تكشف زيف الأبحاث الممولة من مؤسسات مثل NSF والتي لم تسفر عن قيمة حقيقية رغم ملايين الدولارات المصروفة.

  • كشف الفضائح العلمية والسرقات العلنية والعنصرية التي تعرض لها المبدعون العرب والمسلمون في المحافل الدولية.

. 5الاستغناء المصرفي والعدالة المؤجلة (drfayad.com):

  • دعوة الجميع للحذر من التعامل مع المصارف التي تنتهك العدالة؛ فلا تعامل مع بنك ولا شيك في بلاد لا تحترم الحقوق.

  • اتخاذ منصة دكتور فياض (drfayad.com) منبراً رسمياً للمطالبة بالحقوق ونصرة “العدالة المؤجلة” التي طالت مجالات الصحة والبنوك والمؤسسات الأمنية.

ختاماً: أنا الدكتور محمد إبراهيم فياض، لن أسمح لـ “رأسهم اليابس” أن يكسر إرادتي. إذا ظن البنك واللوبيات التقنية أن الحصار سيؤدي إلى انكساري، فإن ردنا هو بناء البدائل التي تهز عروشهم. لقد بدأت المعركة الحقيقية الآن، ولن تهدأ حتى تعود الأموال المنهوبة لأصحابها ويُساق الجناة إلى ساحات الحساب؛ فإرادة العالِم الحر لا تُقهر، والحقوق لا تموت بالتقادم.

توقيع: الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم فياض مبتكر ومفكر أكاديمي عالمي – صاحب الحق المسلوب وصوت العدالة القادم